محمد الريشهري

10

حكم النبي الأعظم ( ص )

عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله كذا . . . " . شكر وتقدير : بعد هذه المقدّمة ، فإنّي أرى قلمي وبياني أعجز بكثير من أن أؤدّي الشكر للّه ، فقد منّ عليَّ بأن أقوم بتدوين كتاب حِكَمُ النَّبيِّ الأعظم صلى اللّه عليه وآله في السنة التي زيّنها اسم " النبيّ الأعظم صلى اللّه عليه وآله " ، خلال مدّة قصيرة ، بحيث فرغت من تنظيمه الأولي في الليلة الثالثة والعشرين من شهر رمضان المبارك 1427 ه . « 1 » فَكَيفَ لي بِتَحصيلِ الشُّكرِ وشُكري إيّاكَ يَفتَقِرُ إلى شُكرٍ ، فَكُلَّما قُلتُ لَكَ الحَمدُ ، وَجَبَ لِذلِكَ أنَ أَقولَ لَكَ الحَمدُ . وبهذه المناسبة اقدّم خالص شكري إلى جميع الفضلاء الأعزّاء الذين أسهموا في هذه الخدمة للنبيّ صلى اللّه عليه وآله ، وخاصّة الفاضل العزيز الشيخ مجتبى فرجي الذي تحمّل عناء نقل الروايات من المصادر الّتي أشرتُ إليها ، وكذلك الفاضل المحترم الشيخ مرتضى خوش نصيب الذي تولّى نقده . كما أتقدّم بشكري إلى الأخ العزيز والفاضل العالم حجّة الإسلام والمسلمين الدكتور محمّد علي مهدوي راد الذي زيّن بقلمه الجميل مقدّمة هذا الكتاب . وأطلب من اللّه تعالى لجميع الأعزّاء أجرا جزيلًا يليق بفضله تعالى . إلهي ! فكما غذّيتنا بلطفك وربّيتنا بصنعك ، فتمّم لنا سوابغ النعم ، يا ذا الجود والكرم . محمّد الرَّيْشهرى ص 12 بهمن 1385 12 محرم 1428

--> ( 1 ) راجع : شهر اللّه في الكتاب والسنّة : ( القسم الرابع : ليلة القدر / الفصل الثاني : أيّ ليلة هي / ليلة ثلاث وعشرين ) و ( حول ليلة القدر / أفضل اعمال ليلة القدر ) .